أحاول منذ ليل أمس أن أجد توصيفًا يليق بالسقطة التي ارتكبتها السلطة السياسية في لبنان، بتوقيعها على ما سُمّي “اتفاق الإطار” مع العدو الصهيوني، برعاية الخبيث الأميركي.
لكنني لم أجد سوى هذا الوصف: إنه اتفاقٌ ملعون، ومن كتب بنوده ملعون، ومن وقّع عليه ملعون، ومن وافق عليه يتحمّل وزره أمام التاريخ والأجيال.
وستُسقطه الناس حتمًا، والأيام والليالي بيننا.


